منهجنا
كيف نفكّر في الذكاء الاصطناعي التطبيقي، ولماذا نبني بهذه الطريقة.
ما نؤمن به
الأساليب المحدّدة القابلة للتحقق تقرّر ما يحدث بعد ذلك، والنموذج اللغوي يقرّر كيف يُقال. لا العكس.
ما يجعل مخرجات الذكاء الاصطناعي جديرة بالثقة، في أي مجال، أن يراجعها إنسان مسمّى ويعتمدها. النظام يقترح، والإنسان يعتمد، ويبقى لكل اعتماد أثر مسجّل.
وفي التعليم تحديدًا يُقاس الإتقان لكل مفهوم على حدة، لا للمقرّر كله. هناك يُختبر هذا الإيمان أكثر من أي مكان آخر اليوم.
صاحب الخبرة في المركز
هذا موقف بنيوي، لا تسويقي: من يعرف العمل هو من يعتمد ما ينتجه النظام، ونبني أدواتنا لتوفّر وقته لا لتأخذ مكانه.
في التعليم صاحب الخبرة هو المعلّم. يراجع خريطة المنهج المعرفية التي يستخرجها النظام من محاضراته ويعتمدها، وهدفنا ألّا يستغرق ذلك أكثر من خمس وعشرين دقيقة لكل ساعة محاضرة.
ما لا ندّعيه
نشر حدودنا أصدق ما نقدّمه لمن سمع وعودًا مبالغًا فيها من قبل.
- لا نَعِد بنتائج مضمونة، ولا بتحسّن في الدرجات أو الأرقام دون دراسة منشورة تثبته.
- لا نقول إن أنظمتنا تعرف كل شيء.
- ولا نقول إنها لا تخطئ. نقول كيف يظهر الخطأ، وكيف يصحّحه صاحب الخبرة.
- لا نستخدم الذكاء الاصطناعي حيث يكفي حلّ أبسط منه.
كيف نقيس أنفسنا
نسمّي مقاييسنا علنًا، ولا ننشر قيمها الحالية قبل أن تثبت. في التعليم نقيس:
- الوقت الذي يحتاجه المعلّم لمراجعة ساعة محاضرة واعتمادها.
- دقّة استخراج المفاهيم من المحاضرات.
- نسبة الإجابات التي تُرصد بلا مصدر يسندها.
مع كل مؤسسة نعمل معها
نتفق على المقياس قبل أن نبدأ البناء، ونعرض النتيجة كما هي. ويمرّ كل إصدار باختبارات على مجموعات بيانات ثابتة، وأي تراجع في الجودة يوقف الإصدار حتى يُصلَح.
العربية أولًا
نكتب كل نص بالعربية أولًا ثم نترجمه، ونصمّم الواجهات من اليمين إلى اليسار من البداية. النظام الذي لا يعمل جيدًا بالعربية لا يخدم هذه المنطقة، مهما أجاد بلغة أخرى.
لديكم هدف تريدون بلوغه؟
أخبرونا بالنتيجة التي تريدونها وبما لديكم من بيانات. نردّ برأي صريح: هل يناسبها نظام ذكي، وكيف نبدأ.